كيف أنت في رمضان؟

03 قيامك في رمضان

أتى جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس.»

قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة بأصحابه إلى ثلث الليل، ومرة إلى نصف الليل، فقالوا: لو نفلتنا بقية الليل؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف، كتب له بقية ليلته».

كان صلى الله عليه وسلم في صلاة القيام لا يمر بآية تخويف إلا وقف وتعوذ، ولا بآية رحمة إلا وقف وسأل؛ فاستحضر أخي عند قيامك أنك تمتثل لقول الله عز وجل: (وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) [البقرة: 238].

اللهم أحسن قيامنا بين يديك في الدنيا لِحُسن قيامنا يوم العرض عليك في الآخرة، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة... آمين.