كيف أنت في رمضان؟

 استقبالك لرمضان

سيكون رمضان هذا العام كما لو كان آخر رمضان في حياتك، وذلك بأن:

همُّنا سيكون تحقيق معنى الصوم إيمانًا واحتسابًا، ليغفر الله ما تقدم من ذنبنا.

إحدى ختماتنا هذا العام ختمة ستقرأ بتدبُّر وتأمل في معاني القرآن الكريم.

في هذا العام، حِرصنا لن يكون على عدم تضييع صلاة الجماعة، بل على إدراك تكبيرة الإحرام.

نساعد أنفسنا بالتخلص من نار الخطيئة، وذلك بالإخلاص في الصدقات.

نحرص على عمرة رمضان، مخلصين فيها كما لو أنه آخر العهد بنا للطواف بالبيت.

أتذكر أن الدال على الخير كفاعله.

أبذل الجهد بالدعاء للمسلمين، والذي تُؤمِّنُ عليه الملائكة قائلين: (ولك بالمثل).

نعتكف مع النفس لمحاسبتها.

أَغتنمُ ليلة القدر، فلربما كنتُ قد ضيعتها سابقا.

اللهم بارك لنا في رمضان وتقبل منا حسن استقبالنا له وأعنا على صيامه وقيامه

واجعلنا فيه من الأتقياء الأنقياء العتقاء من النار...آمين